TRANSKRIPTArabic

سـ*ـفاح العيال الصغـار | قصص نخلان

19m 33s2,735 ord366 segmentsArabic

FULLSTÄNDIGT TRANSKRIPT

0:00

في حلقه اليوم هنتكلم عن اشرى سفاح في

0:03

الوطن العربي السفاح عبد العالي الحاضي

0:07

الرجل هذا اللي عمله مو قليل جمع بين

0:10

الانتقام والنذاله والحقد اللي كان داخله

0:15

وقام يرميه في اشخاص برياء وصغار في العمر

0:18

القصه حرفيا فيها تفاصيل تقهر فاذا كنتم

0:21

ما تقدروا تتحملوا ونفسيتكم مش مستعده

0:24

تسمع اشياء تقهر فما انصح تكملوا القصه بس

0:27

اذا مستعدين جهزوا لي نفسك ما راح نقول

0:30

قهوتكم مكسراتكم يمكن في ناس صايمين ما

0:33

ادري انا انت قاعد تشوف الفيديو هذا امتى

0:35

على العموم صلوا على الحبيب محمد عليه

0:37

افضل الصلاه السلام ونبدا

0:40

على بركه الله

1:00

قصتنا اليوم تبدا من المغرب بالتحديد في

1:03

مدينه اسمها تارودانت في المدينه هذه

1:06

يتولد واحد اسمه عبد العالي الحاصي هذا

1:09

اللي شايفينه قدام قدامكم في الصوره

1:11

مواليد سنه 1962

1:14

ومن يوم ما اتولد عبد العالي وهو متعلق

1:17

بامه قوي جدا كانت تحبه 24 ساعه في حضنها

1:22

لين كبر وصار عمره خمس سنوات تقريبا وفي

1:25

يوم من الايام وهو في هذا العمر امه تعبت

1:29

وفجاه كذا بعد فتره قصيره انتقلت الى رحمه

1:32

الله يعني ماتت وهو لسه ما دخل على الست

1:35

سنوات فهذا الشيء اثر فيه بقوه صحيح كان

1:39

طفل صغير لس ما دخلت ست سنوات بس كان

1:41

متعلقه بامه قوي فجاه كذا تختفي فجاه

1:45

الحضن اللي كان ينام فيه و و 24 ساعه مرمي

1:49

فيه فجاه يختفي فهذا الشيء اثر عليه بقوه

1:53

صار باين عليه الحزن بصغر سنه خلاص فجاه

1:57

الطفل الصغير هذا انعزل من العالم ما عاد

2:00

صار يضحك ما عاد في شيء يفرحه لا لعبه ولا

2:04

حلاوه ولا اي شيء حياته فجاه صارت ظلام في

2:07

ظلام وتخيلوا الطفل ينص صدم كذا من عمره

2:11

خمس سنوات تجيها الصدمه القويه هذه كيف

2:13

بيتربى كيف بيقدر يتعايش؟ لان مثل ما قلت

2:17

لكم في البدايه امه ما كانت بس تحبه كانت

2:21

تعشقه وتخيلوا واللي زاد الطين بله ان

2:24

ابوه الله يهديه الله يرحمه الحين قعد

2:28

توفى ما انتظر ما انتظر فتره طويله بمجرد

2:31

ان زوجته توفت ابنه مصدوم ما عاد صار

2:34

يتكلم 24 ساعه حزين ويبكي وقاعد في زاويه

2:37

لوحده قام جاب واحده ثانيه وتزوجها جايب

2:39

للطفل ام جديده ها تفضل هذه بدل امك طبعا

2:44

هي ما انجبته اكيد ما راح تعامله مثل ما

2:47

كانت امه تعامله لو لو يكون ايش ما يكون

2:49

لو بالعكس في مصادر تقول انها كانت قاسيه

2:52

عليه تخيلوا يغلط غلطه بسيطه كان ينجلد

2:55

يعني ما في مراعاه طفل فقد امه وعمره خمس

2:58

سنوات وانت بتزيدي بتعذبيه بس حالها كاغلب

3:01

حال النساء اللي يتزوجوا رجل متزوج وعنده

3:03

اطفال فيقوموا يعذبوا لك الاطفال ما ادري

3:06

ليش بصراحه ما اقول كلهم بس اغلبهم احس

3:09

انه الحريم تتزوج واحد متزوج تقوم تربي

3:14

اطفاله تحسها مقهوره مع انهم ما عملوا شيء

3:17

بس كذا الاغلب الله يهدي الجميع على

3:19

العموم كانت تعذبه تضربه باتفه الاغلاط ما

3:23

ترحمه فتربى على كذا لحد ما بدا يكبر

3:26

ويصير مراهق وتخيلوا تجيه الصدمه الثالثه

3:31

يعني عبد العالي صراحه عاش طفوله سيئه جدا

3:35

وتخيلوا معاي ايش الصدمه الثالثه اولاد

3:38

عمه تخيلوا كان له اولاد عم اكبر منه في

3:41

العمر قاموا تلموا عليه واخذوه لمكان كذا

3:46

ما في احد وقاموا اغتصبوه

3:49

جماعي

3:54

مثل ما قلت لكم حرفيا اولاد عمه ما رحموا

3:57

تلموا عليه واغتصبوا معي وموين

4:02

عملوها معه اكثر من مره ومو هم بس ما ادري

4:06

كيف طلع الخبر انتشر والموضوع خش فيه كمان

4:10

جيرانهم جيرانه كمان اعتدوا عليه واصدقائه

4:14

صار اكثر من شخص يعتدي على عبد العلي خلاص

4:19

حياته باظت في البدايه امه توفت وعمره خمس

4:22

سنوات اجت زوجه ابوه كملت عنف لحد ما كبر

4:26

شويتين لسه مراهق عيال عمه خلصوا عليه

4:30

وبعدين الجيران وبعدين الاصدقاء وخلاص صار

4:33

عند كل واحد هذه حياته حرفيا وكان يدرس

4:37

درس بس الشيء هذا خله يضطر انه ما يقدر

4:40

يكمل دراسته لانه الموضوع كمان دخل في

4:43

اصدقائه اللي في المدرسه في بعضهم في

4:45

المدرسه برضه اصدقائه بداوا يعتدوا عليه

4:47

فما ادري ليش الناس كلها كانت تشوفه

4:50

كفريسه يقال انه كان ضعيف البنيه وكان

4:53

فريسه فهذا السبب اللي كان يخليه ما يقدر

4:56

يقاوم بس ما ادري بصراحه ليش ما يكلم ابوه

4:59

او هل ابوه عنده خبر وما سوى شيء هذه الله

5:03

اعلم ما لقينا هذه التفاصيل في المصادر بس

5:07

كل اللي نعرفه انه عيال عمه اعتدوا عليه

5:09

واج ايران واصدقائه برضه وصل الخبر

5:11

للمدرسه لحد ما وصل لمرحله انه ما قدر

5:14

يكمل دراسته وطلع من المدرسه وكان وقتها

5:18

عمره 13 سنه تخيلوا 13 سنه ترك الدراسه

5:21

خلاص جت له عقده نفسيه لا عنده اصدقاء ولا

5:24

عاد صار يقدر يثق باحد كل واحد يستغله

5:26

ويعتدي عليه فبطل الدراسه وبدا يشتغل في

5:30

اي شغلانه يشوفها قدامه فاول شغله اشتغلها

5:33

خباز مثل ابوه ابوه كان خباز هذه مهنه

5:36

ابوه خبز وعنده مخبز فراح يشتغل له مع

5:39

ابوه ومن عمره 13 سنه ما ادري انا بصراحه

5:41

ليش ابوه احس مو مبالي ولا مهتم بولده ايش

5:45

تتوقع من واحد زوجته توفت ما انتظر فتره

5:48

على طول جاب واحده ثانيه على العموم الله

5:50

يهدي الجميع مالنا دخل فقام يشتغل مع ابوه

5:53

كخباز وبعد فتره لما كبر شويتين ترك الشغل

5:56

عند ابوه وراح يشتغل ميكانيكي في احد

5:58

الورش بدا يتعلم وهذا ويصلع سيارات وكذا

6:02

وصار ميكانيكي وبعد فتره ترك شغل

6:04

كميكانيكي وراح اشتغل مساعد مع واحد يبيع

6:08

وجبات في احدى المحطات فبدا يشتغل معه في

6:11

المحطه هذه ويبيعوا وجبات وكذا وكمل اموره

6:14

هناك وفي المحطه هذه اللي يبيعوا فيها

6:16

وجبات خفيفه كذا وسريعه كانت مقتضه

6:19

بالمسافرين لانها محطه الناس تسافر من

6:22

هناك من المحطه هذه وباصات وسيارات وكذا

6:25

فهم كانوا هناك فكان يشوف ناس مسافرين

6:28

كثير مكان زحمه شوف انواع واشكال الناس

6:32

الاطفال العائلات الجديده اللي تجي

6:35

للمدينه ينه واللي تسافر فاغلب اللي

6:37

يدخلوا المدينه ويطلعوا منها كان يشوفهم

6:40

هناك في المحطه وطبعا وقتها عبد العلي كان

6:42

خلاص رجل كبير ما عاد صار في احد يعتدي

6:45

عليه ولا شيء الماضي خلاص راح فكان طبيعي

6:48

تشوفه مثله مثل اي رجل طبيعي يشتغل مبتسم

6:52

هادئ وكان حبوب وكان فيه ميزه واحده غريبه

6:56

جدا ما ادري ليش الاطفال كانوا يشدوا له

6:59

كده تلاقي الاطفال كلهم يرتاحوا له اي طفل

7:02

حتى لو ما يعرف مجرد انه يضحك له يتكلم ما

7:04

يحس بامان فكان زي اللي عنده جاذبيه

7:07

للاطفال على العموم استمر في الشغل في

7:10

المكان هذا وطبعا في المحطه هذه كان في

7:12

اطفال كثير مشردين اطفال الشوارع هذول

7:15

اللي ما عندهم اهل يسالوا عليهم واللي

7:17

يشحتوا واللي ينظفوا الاحذيه ويشتغلوا

7:20

واللي يبيعوا الماء فكان في اطفال كثير في

7:22

المحطه يترزقوا الله واللي يشحت والمشرد

7:25

والحرامي فكان في اطفال كثير فبدا عبد

7:28

العالي يشوف الاطفال بطريقه مختلفه يعني

7:32

ما حد صار يشوفهم كاطفال ويضحك معهم بشكل

7:34

طبيعي لا كان يشوفهم بطريقه مختلفه كان

7:36

يشوف طفولته فيهم وكان كل ما يشوف طفل

7:41

يتخيل الطفل هذا كيف حياته هل هو مرتاح او

7:44

هل في اشخاص قاعدين يعتدوا عليه المسكين

7:47

مثل ما انا كانوا يعتدوا علي فبدا يشوف كل

7:49

طفل نفسه وهو صغير ويقعد يتخايل هل الطفل

7:52

هذا مرتاح هل الوضع مش كويس فقال لك ايش

7:56

فجاه كذا بدا يحس بشفقه تجاه الاطفال وقرر

8:00

انه يساعدهم ما يعيشوا حياه سيئه مثل اللي

8:04

هو عاشاه طيب كيف كيف بيساعدهم بيقتلهم

8:12

حرفيا مثل ما قلت لكم قرر كذا فجاه من كثر

8:16

ما يشوف اطفال حواليه بدا يتذكر الماضي

8:19

تبعه وقال لك استني ما ممكن الاطفال هذول

8:22

قاعدين يعانوا مثل ما انا كنت اعاني ليش

8:24

ما اساعدهم واقتلهم عشان ما يعيشوا نفسي

8:27

اللي انا عشته ما شاء الله عليك يا منقذ

8:29

الاطفال انت ايش دخلك انت اعتدوا عليك

8:32

عيال عمك ايش دخلنا نحنا تمسك الاطفال

8:36

وتموتهم قال لك عشان ايش؟ عشان ما يعيشوا

8:39

نفس اللي انت عشته بالفعل هذا كان تفكيره

8:42

فبدا التخطيط لاول ضحيه واللي كانت في

8:45

احدى ايام سنه 2001 اول جريمه ارتكبها

8:49

كانت في سنه 2001 على طفل مشرد طفل مشرد

8:54

كان في المحطه يشوفه بكثره وهذا ففي يوم

8:57

من الايام قال له تعال تبي فلوس عندي شغل

8:59

كذا خفيف احتاج احد يساعدني فيه وبعطيك

9:02

فيه فلوس اذا ساعدتني يعني فايش تتوقعون

9:04

من طفل مشرد مش ملاقي فلوس يقعد يشحت

9:07

ومرات يسرق ووضعه زي الزفت ما في اهل

9:10

يسالوا عليه ففرح طالما فيها فلوس اب اجي

9:14

اساعدك ايش الشغل؟ قال عندي اغراض كذا في

9:16

الكوخ حقي كان عنده بيت صغير كذا مثل

9:19

الصندقه كوخ يعيش فيه عبد العالي قال له

9:21

هناك في شويه اغراض ابي انقلهم فتعال

9:23

ساعدني طبعا الطفل المشرد هذا يعرف عبد

9:26

العلي يعرف انه يشتغل في هذا المكان

9:28

ويشوفه كل يوم وطبيعي متعود عليه مش شخص

9:31

غريب فقال له يلا انا معاك

9:33

فاخذه لين الكوخ اللي كان عايش فيه وبمجرد

9:37

انهم دخلوا الكوخ بدا على طول طلع سكينه

9:40

وبدا يهدد المشرد هتفتح فمك على طول هموتك

9:44

فقدر انه يسيطر عليه وخ ما عاد ينطق في

9:48

حرف وقبل ما يقتله ويخلص عليه بدا يقول

9:51

بينه وبين نفسه ليش ما اعتدي عليه وجرب

9:54

الناس اللي كانت تعتدي علي بايش كانت تشعر

9:57

ابى اعتدي عليه وبعد كذا بقتله ما هو كذا

10:00

كذا ميت فانا كانوا يعتدوا علي بدون رحمه

10:03

ليش عاد انا برحم وبالفعل قام واعتدى عليه

10:07

اعتدى عليه بطريقه عنيفه جدا وبعد ما خلص

10:11

قام خنقه لحد ما فارق الحياه وتخيلوا بعد

10:14

ما قتله ما قام اتخلص من الجثه كان مسك

10:17

الطفل ورماه تحت السرير طلع سريره طبيعي

10:21

ونام زي اللي يقول لك نشوف موضوعك بعدين

10:24

انت خش تحت السرير ولما اصحى اشوف لك صرفه

10:29

ونام والطفل الميت تحت السرير خلاص قلب ما

10:33

عاد فيني عبد العالي خلاص اعتدوا عليه وهو

10:36

صغير خلاص مات قلبه رمى الطفل تحت السرير

10:39

ونام وصح اليوم الثاني يبي يشوف ايش بيسوي

10:42

بالجثه ففكر فكر قال بيدفنها بس وين في

10:45

نفس الكوخ اللي هو عايش فيه قرر انه يحفر

10:48

في الكوخ ويدفنه بس قبل ما يدفنه قام يكبس

10:52

على شو اسمه الكبير والطفل الطفل الصغير

LÅS UPP MER

Registrera dig gratis för att få tillgång till premiumfunktioner

INTERAKTIV VISARE

Titta på videon med synkroniserad undertext, justerbart överlägg och fullständig uppspelningskontroll.

REGISTRERA DIG GRATIS FÖR ATT LÅSA UPP

AI-SAMMANFATTNING

Få en omedelbar AI-genererad sammanfattning av videoinnehållet, nyckelpunkter och slutsatser.

REGISTRERA DIG GRATIS FÖR ATT LÅSA UPP

ÖVERSÄTT

Översätt transkriptet till över 100 språk med ett klick. Ladda ner i valfritt format.

REGISTRERA DIG GRATIS FÖR ATT LÅSA UPP

MIND MAP

Visualisera transkriptet som en interaktiv mind map. Förstå strukturen med ett ögonkast.

REGISTRERA DIG GRATIS FÖR ATT LÅSA UPP

CHATTA MED TRANSKRIPT

Ställ frågor om videoinnehållet. Få svar från AI direkt från transkriptet.

REGISTRERA DIG GRATIS FÖR ATT LÅSA UPP

FÅ UT MER AV DINA TRANSKRIPT

Registrera dig gratis och lås upp interaktiv visning, AI-sammanfattningar, översättningar, mind maps och mer. Inget kreditkort krävs.

    سـ*ـفاح العيال… - Fullständigt Transkript | YouTubeTranscript.dev